الصندوق العالمي
للتضامن : للقضاء على الفقر في العالم
وحسب رئيس البنك العالمي (1999) :
- هناك في البلدان النامية،
دون اعتبار الصين، 100 مليون فقير أزيد مما كان عليه هذا العدد قبل عشر
سنوات.
- 125 مليون طفل لا يذهبون إلى المدرسة.
- يعيش 3 مليار نسمة، من مجموع الـ 6 مليار الذين تعدهم المعمورة، بأقل
من دولارين في اليوم. وأوضح ان هذا العدد سيبلغ بعد 15 سنة 4 مليار نسمة
من مجموع 8 مليار ساكن.
ويشير التقرير العالمي
حول التنمية البشرية لسنة 1999 من جهته إلى أن 1.3 مليار فرد لا يحصلون
على الماء الصالح للشراب. كما ان 840 مليون شخص يعانون من سوء التغذية.
ورغم بداية تجند المجموعة
الدولية وبعض الإجراءات المتخذة خلال السنوات الأخيرة للتخفيف من صعوبة
وضع البلدان الأكثر فقرا، خاصة من خلال برنامج تخفيف المديونية، فقد
ظلت التطورات المسجلة في مجال مقاومة الفقر بطيئة جدا. والوضع يستوجب
لا فقط استحثاث نسقها بل أيضا وضع آليات جديدة إذا ما أردنا تحسين نسق
النمو الاجتماعي والبشري في المناطق الأكثر فقرا.
ومنذ إطلاق نداء الرئيس بن علي لإنشاء صندوق عالمي للتضامن، عبر أكثر
من 15 محفلا دوليا وندوة إقليمية ودولية عن دعمها لهذه المبادرة ومن
بينها :
- القمة الأولى الإفريقية
الأوروبية (القاهرة، 3 و4 أفريل 1999).
- قمة مجموعة الـ 77 (هافانا، من 12 إلى 14 أفريل 2000).
- الندوة الوزارية الأولى حول الأمن والاستقرار والتنمية والتعاون في
إفريقيا (أبوجا، 8 و9 ماي 2000).
- الدورة الـ 27 لمؤتمر وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر
الاسلامي (كوالا لمبور، 30 جوان 2000).
- الدورة الـ 24 الطارئة للجمعية العامة لمنظمة للأمم المتحدة المخصصة
لمتابعة قرارات القمة العالمية للتنمية الاجتماعية في كوبنهاغن (جينيف،
24 جوان - 1 جويلية 2000).
- وآخر هذه المحافل زمنيا،
الجمعية العامة للأمم المتحدة التي صادقت يوم 20 ديسمبر 2000، خلال دورتها
الخامسة والخمسين على لائحة في نطاق
تقديم المبادرة | مصادقة الأمم المتحدة | المساندة الدولية | التجربة التونسية | أنباء موجزة
| منبر الاراء | مواقع أخرى
contact@solidarity-fund.org